حميد بن زنجوية

990

كتاب الأموال

عن يعقوب بن عتبة عن يزيد بن [ هرمز ] « 1 » عن الحارث بن أبي ذباب الدوسيّ ، قال : لما كان عام الرّمادة ، أخّر عمر بن الخطّاب « 2 » الصّدقة عام الرّمادة ، حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل ، وأسمن النّاس ، بعث إليهم مصدّقين وبعثني فيهم ، فقال : خذ منهم العقالين العقال الذي أخّرنا عنهم ، والعقال الذي حلّ عليهم . ثمّ اقسم عليهم أحد العقالين ، وأحدر إليّ الآخر . قال : ففعلت « 3 » . ( 2233 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا ابن عيينة عن [ عمرو ] « 4 » بن دينار عن طاوس ، قال : قال لهم معاذ باليمن : ائتوني بعرض آخذه منكم مكان الصّدقة . فإنّه أهون عليكم ، وخير للمهاجرين بالمدينة « 5 » . ( 2234 ) أخبرنا حميد أنا يحيى أخبرنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنّه كان يرخّص في حمل الزكاة من بلد إلى بلد ، لذي قرابة « 6 » . ( 2235 ) أخبرنا حميد أنا الحسين بن الوليد أنا إبراهيم بن حميد الرؤاسيّ حدّثني أبي ، قال : قلت للضحاك ، ونحن بخراسان ، ولي أقارب بالكوفة : أبعث إليهم من زكاة مالي ؟ قال : نعم « 7 » .

--> ( 1 ) في النسختين ( هريم ) والمثبت من الموضع المتقدم ، وبيّنت هناك وجوه ترجيحه . ( 2 ) في « ظ » ( رحمة اللّه عليه ) . ( 3 ) تقدم بحثه برقم 1435 . ( 4 ) من « ظ » ، وفي الأصل ( عمر بن دينار ) . ( 5 ) تقدم هذا الحديث عن معاذ في الفقرتين 1419 ، 1705 بلا إسناد ، وكذا أخرجه أبو عبيد 714 عن معاذ بلا إسناد . وأخرجه خ 2 : 137 تعليقا عن طاوس عن معاذ نحوه . والحديث أخرجه يحيى بن آدم 147 عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس ، فذكره عن معاذ . ومن طريق يحيى أخرجه هق 4 : 113 . وأخرج عبد الرزاق 4 : 105 ، ش 3 : 181 ، من طرق عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة ، ( وحديث كلّ واحد منفصل عن حديث الآخر ) ، عن طاوس عن معاذ ، بنحو القسم الأول من حديث ابن زنجويه ، ولم يذكرا أخذه للمهاجرين بالمدينة . وهذا الإسناد ضعيف ، مداره على رواية طاوس عن معاذ ، وهي منقطعة . انظر رقم 1463 . ( 6 ) أخرجه أبو عبيد 708 عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم بلفظ ( أنّه كان يكره أن تخرج الزكاة من بلد إلى بلد ، إلا لذي قرابة ) . وهذا الإسناد ضعيف . تقدم بحثه برقم 76 . ( 7 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده إلى الضحاك صحيح : تقدم أنّ الحسين بن الوليد ثقة . -